منذ أن أتذكر، كنت دائمًا أستمتع بالعمل بيديّ. في طفولتي، التحقت بدروس الرسم، وشاركت في الفنون والحرف اليدوية، وكنت شغوفًا ببناء النماذج وألعب بمجسمات ميكانو، وأقوم بتفكيك أجهزة الكمبيوتر والتلفزيونات، مع الاحتفاظ دائمًا بقطع من الأجهزة عديمة الفائدة “في حال احتجتها يومًا ما”.
كوني طبيب أسنان يمنحني الفرصة للاستمرار في شغفي بـ “اللعب” بيديّ، من خلال دمج التكنولوجيا مع الفن في سعي نحو الكمال، وذلك بالتركيز على أدق التفاصيل.


